28
يناير
2020
|
07:44
Europe/Amsterdam

جامعة الإمارات للطيران تستضيف الدورة الرابعة من "تحدي الصاروخ المائي"

Download

دبي، 28 يناير (كانون الثاني) 2020: شارك أكثر من 200 طالب وطالبة من 20 مدرسة في جميع مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة في "تحدي الصاروخ المائي" الذي نظمته جامعة الإمارات للطيران للمرة الرابعة برعاية شركة بوينج.

وتستقطب المسابقة، التي أقيمت في حرم الجامعة بمدينة دبي الأكاديمية، طلبة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وللفوز بالمسابقة، طُلب من المشاركين تسخير أفكارهم ومهاراتهم في تصميم وبناء صاروخ مائي يحقق أقصى ارتفاع من نقطة انطلاقه بزاوية 45 درجة وضغط 50 رطلاً لكل بوصة مربعة. واعتمد التقييم على المسافة التي يقطعها الصاروخ المائي وعلى تصميمه.

وتقدم الدكتور أحمد آل علي، مدير جامعة الإمارات للطيران، بالتهنئة إلى المشاركين على جهودهم وإنجازاتهم، كما توجه بالشكر إلى شركة بوينج على دعمها ورعايتها هذه المسابقة. وقال: "يهدف تحدي الصاروخ المائي إلى تشجيع طلبة المرحلة الثانوية على الابتكار في مجال الإيروديناميكا (ديناميكيات الطيران). وقد سررنا برؤية العديد من الأفكار الخلاقة التي جسدت قدرات وذكاء الطلبة المشاركين".

وفاز بالمرتبة الأولى طلبة من مدرسة المعارف الخاصة في دبي حيت تمكنوا من تصميم صاروخ مائي وصلت المسافة التي قطعها إلى 97.3 متر، فيما حل في المرتبة الثانية طلاب من مدرسة تريم الأمريكية الخاصة في الشارقة (103.5 متر).

ومن جهته علق السيد بيرنارد دان، رئيس شركة بوينج في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وتركيا: "نحن فخورون للغاية بهذه المبادرة وبشراكتنا مع جامعة الإمارات للطيران في مسابقة تحدي الصاروخ المائي. يبهرنا الطلبة في كل عام بقدراتهم الإبداعية على تصميم صاروخ مائي بمجرد إستخدام أيديهم وأفكارهم الخلاقة. برامج التحدي هذه تتيح الفرصة أمام الطلبة لتطبيق النظريات العلمية التي يتعلموها في الفصل بالإضافة إلى إكتساب المهارات الأساسية اللازمة للمساهمة الإيجابية في صناعة الطيران المتنامية في دولة الإمارات".

ويعد "تحدي الصاروخ المائي"، الذي صُمم وفق مبدأ نيوتن الثالث للحركة، خطوة لإعداد وتحفيز المهارات الهندسية لدى الطلبة لكي يتمكنوا من الانخراط في مختلف البرامج الهندسية التي توفرها جامعة الإمارات للطيران. وتشمل البرامج: بكالوريوس هندسة الطيران، وبكالوريوس هندسة تكنولوجيا الفضاء، وتكنولوجيا إلكترونيات الطيران، والهندسة الميكانيكية التطبيقية، وصيانة الطائرات وهندسة البرمجيات، وتحسين الأداء والإحصاء.

جامعة الإمارات للطيران

تأسست جامعة الإمارات للطيران في عام 1991، ورسخت مكانتها باعتبارها المؤسسة التعليمية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط لتدريس تخصصات هندسة الطيران، إدارة الطيران، إدارة الأعمال، ودراسات سلامة وأمن الطيران. وتعتبر الكلية الجناح الأكاديمي لمجموعة طيران الإمارات، وهي مجموعة عالمية ضخمة متخصصة في السفر والسياحة وتحظى بشهرة عالمية لالتزامها بأعلى معايير الجودة في مختلف جوانب أنشطتها وأعمالها.

وقد حصلت جامعة الإمارات للطيران على ترخيص من وزارة التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة- وتحديداً من شؤون التعليم العالي وهيئة المعرفة والتننمية البشرية. وتتيح الجامعة مجموعة واسعة النطاق من الفرص التعليمية المصممة لتزويد الطلبة بأفضل التخصصات المتعلقة بالطيران.

وتوفر جامعة الإمارات للطيران برنامجاً تدريبياً لدى مجموعة الإمارات للطلبة الذين يظهرون أداءً أكاديمياً متفوقاً.

شركة بوينج

بوينج هي أكبر شركة متخصصة في صناعات الطيران في العالم، وتعتبر رائدة عالمية في مجال تصنيع الطائرات التجارية وأنظمة الدفاع والفضاء والأمن، ومزوداً لخدمات دعم ما بعد البيع. وتقدم الشركة، التي تعد أحد أكبر المصدرين الأميركيين، دعمها للعملاء من شركات الطيران والوكالات الحكومية الأميركية وحلفائها الحكوميين في 150 دولة. وتشمل منتجات وخدمات الشركة الطائرات التجارية والعسكرية، الأقمار الصناعية، الأسلحة والأنظمة الدفاعية والإلكترونية، مركبات الإطلاق، نظم المعلومات والاتصالات المتقدمة، والخدمات اللوجستية على أساس الأداء، والتدريب.

وترتبط بوينج بعلاقة تاريخية مع منطقة الشرق الأوسط ترجع إلى العام 1945. ومنذ ذلك الحين، أسست الشركة عدداً من المكاتب في مختلف أنحاء المنطقة، ابتداءً بمكتبها في الرياض الذي افتتحته في عام 1982، ومن ثم افتتحت مكتباً لشركة "بوينج للدفاع والفضاء والأمن" في العاصمة الإماراتية أبوظبي في عام 1999، مروراً بافتتاح مقر إقليمي لأعمالها في دبي عام 2005، وليس انتهاءً بافتتاح مكتب جديد في العاصمة القطرية الدوحة عام 2010. بالإضافة إلى ذلك، لدى بوينج فرق للخدمة الميدانية في جميع أنحاء المنطقة، ومركزان لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.boeing-me.com أو www.boeing.com، او متابعتا على تويتر @Boeing أو @BoeingMidEast